Beranda > Artikel > Nikmat dan Syukur (النعمة والشكر عنها)

Nikmat dan Syukur (النعمة والشكر عنها)

النعمة

إعداد: ماحي أولي الكرام

     النعمة هي منة من الله لعباده، وستزداد بزيادة شكرهم له. تنقسم النعمة إلى قسمين، النعمة الفطرية  والنعمة الطارئة.

     الأول – النعمة الفطرية هي النعمة التي قد أعطاها الله للإنسان قبل أن يولد من بطن أمه بل عندما زال في الأزلي، والتي قد أعطاها الله بدون السؤال عنها. منها نعمة السمع والنظر والشم وجميع الحواس الخمس. فعلينا أن نحرس ونشكر هذه النعم قبل أن يؤمر بشكره. ولكن، كثير من الناس نسوا على شكر تلك النعم المعطاة إلينا، ويتحجج عندما يذكره شخص له بأن تلك النعمة هي حق له كالإنسان الحي، ولا يجب أن يشكره.

     هذه النعمة منة من الله عز وجل، لرحمته أعطا الله تعالى النعمة للإنسان بدون السؤال. تخيل، إذا نقص الله نعمة واحدة لعبده من الحواس، فسيكون ذلك العبد صما أو بكما أو عميا أو زللا. ونعوذ بالله من ذلك. فلا حجة لنا على أن لانشكر على جميع النعمة الفطرية من الله تعالى علينا.

     الثاني –  النعمة الطارئة هي النعمة التي أعطاها الله تعالى بعد تطورنا في الحياة ووسعتنا في الفكر والتأمل، حيث استطاع كل شخص أن يسأل ويحاول ثم يكتسب عما يحتاج عنه إلى الله تعالى. ومن أنواع هذه النعمة هي نعمة الصحة والثروة والعزة.

     قد سعى كل الإنسان في نيل هذه النعمة بكل جهده في المحاولة وبالدعاء. مثلا في الثروة، فعلى الإنسان بجانب أن يكتسب في نيلها وأيضا عليه أن يسأل هذه النعمة إلى الله بالدعاء والرجاء ثم يتوكل عليه.

     فلا ينبغي على الإنسان أن يسأل الله تعالى بأنواع النعم ولا يحاول ويكتسب في نيلها، ولا بالجهد فقط بدون السؤال والدعاء إلى الله عنها، بالرغم أن الله قد أعد للإنسان نصيبه. لأن الله حقيقة لا يعطي الرزق بسبب جهد الإنسان في عمله فقط، ولا بالدعاء فقط، لكن بالتوازن بينهما.

     ثم بعد حيزنا هذه النعم علينا أن نشكرها، لأننا قد عرفنا بأن النعمة ستزداد بالشكر عليها. والشكر هو من أهم الشيء من النعمة، وكثير من الناس ينسون عنه، وظن أن جميع ما ناله هو من عمله نفسه، بدون معونة الله تعالى ورحمته وكرمه. وعندما ظن الإنسان كذلك، ففي الحقيقة هو قد كفر، الكفر عن النعمة، فحق له العذاب.

     فجميع ما نال الإنسان في هذه الدنيا لا يخلو عن قدرة الله تعالى. فلا حجة للإنسان أن ينكر ما أعطاه الله تعالى له من أنواع النعم.

     فالشكر له طرائق، وهي النطق باللسان ثم إقرار بالقلب وعمل بالأفعال. فأول درجة في الشكر هو قول “الحمد لله” بعد نيل النعمة، ثم أن نأكد هذا الشكر بالإقرار في القلب بأن هذه النعمة من الله، وبعد ذلك أن نعمل بتلك النعمة في العبادة إلى الله عز وجل.

     روي عن عائشة رضي الله عنه، ذات ليلة تهجد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتوارم رجلاه، وقالت له عائشة: لماذا تتهجد حتى توارما رجلاك يا رسول الله؟ مع أن الله قد وعدك الجنة! فأجابها النبي صلى الله عليه وسلم: أفلا تحب أن أكون عبدا شكورا؟

     انطلاقا من هذا الحديث، ينبغى أن يخجل الشخص إذا ادعى بأن ما له هو من عمله فقط، ولا نصيب لله في عمله. فالنبي الذي قد وعد بالجنة مازال شاكرا لما قد أعطاه الله تعالى في حياته، وشكر النبي بزيادة العبادة لله تعالى.

     وكيف حالنا الآن؟ هل قد شكرنا إلى الله تعالى على جميع نعمه علينا أو لم نشكره؟ فكلنا أعرف مما في أنفسنا عن الآخر.

     هيا نشكر إلى الله على جميع نعمه، ونشكره حسب اسطاعتنا في الشكر.

     والله الموفق.

Kategori:Artikel
  1. Belum ada komentar.
  1. No trackbacks yet.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: